🔴 تجهيز جميع المدارس الابتدائية بالألواح الإلكترونية مع نهاية السنة الجارية
في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة الجزائرية نحو عصرنة المنظومة التربوية وتخفيف الأعباء المدرسية عن التلاميذ، أعلن وزير التربية الوطنية، السيد محمد الصغير سعداوي، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، عن تعميم تجهيز جميع المدارس الابتدائية بالألواح الإلكترونية على المستوى الوطني مع نهاية السنة الجارية.
ويُعد هذا القرار من بين المشاريع التربوية الكبرى التي تراهن عليها وزارة التربية الوطنية، لتحسين ظروف التمدرس ومواكبة التحولات الرقمية التي يعرفها قطاع التعليم على الصعيدين الوطني والدولي.
📌 قرار استراتيجي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية
جاء هذا الإعلان خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، خُصصت لطرح الأسئلة الشفوية، وترأسها رئيس المجلس السيد إبراهيم بوغالي، حيث أكد الوزير أن هذا المشروع يأتي تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وأوضح وزير التربية الوطنية أن الدولة قامت بـرصد غلاف مالي معتبر من أجل ضمان تعميم هذه العملية عبر مختلف ولايات الوطن، بما يضمن تحقيق العدالة التربوية وتكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، سواء في المدن الكبرى أو المناطق الريفية والنائية.
📘 الألواح الإلكترونية: الهدف والسنوات المعنية
وفي توضيح هام للرأي العام، أكد السيد سعداوي أن الألواح الإلكترونية موجهة حصريًا لتلاميذ السنوات الثالثة والرابعة والخامسة ابتدائي، وأن الغاية الأساسية منها هي تعويض الكتب المدرسية الورقية فقط.
ويهدف هذا الإجراء إلى التخفيف من ثقل المحفظة المدرسية التي طالما اشتكى منها الأولياء والتلاميذ، خاصة في المراحل الأولى من التعليم.
كما شدد الوزير على نقطة مهمة، مفادها أن هذه الألواح لا تُستعمل لإجراء الأنشطة التربوية أو حل التمارين داخل الأقسام، بل يقتصر دورها على عرض المحتوى الرقمي للكتب المدرسية المعتمدة، ما يؤكد حرص الوزارة على الحفاظ على طرق التعليم البيداغوجية التقليدية إلى جانب الوسائل الحديثة.
📊 نسبة التزويد الحالية وخارطة التعميم
وفيما يتعلق بنسبة الإنجاز، كشف وزير التربية الوطنية أن نسبة تزويد المدارس الابتدائية بالألواح الإلكترونية بلغت حاليًا 18٪، وهي نسبة تعكس انطلاق المشروع فعليًا في عدد معتبر من المؤسسات التربوية.
وأضاف الوزير أن تعميم هذه العملية على المستوى الوطني يستدعي اتخاذ جملة من الإجراءات المسبقة، التي تُعد ضرورية لضمان نجاح المشروع واستمراريته.
🛠️ الإجراءات المرافقة للمشروع
- ✔️ تكوين الأساتذة وتأهيلهم لاستخدام الألواح الإلكترونية
- ✔️ تجهيز الأقسام بالوسائل التقنية اللازمة
- ✔️ تحديد أماكن مخصصة وآمنة لتخزين الألواح داخل المؤسسات
- ✔️ ضمان الحماية التقنية والصيانة الدورية والمستمرة
- ✔️ الحفاظ على الألواح داخل المؤسسات وعدم خروجها
وأكد الوزير أن هذه الألواح ستبقى ملكًا للمؤسسات التربوية، وذلك من أجل تفادي الضياع أو الاستعمال غير البيداغوجي.
💻 رقمنة شاملة لقطاع التربية الوطنية
وفي سياق متصل، أبرز السيد سعداوي أن وزارة التربية الوطنية تواصل العمل من أجل إدماج جميع المؤسسات التربوية تحت الوصاية ضمن مسار الرقمنة.
ويهدف هذا المسعى إلى رفع مستوى الأداء الإداري والتربوي، وتحقيق التكفل الأمثل بالمسار المهني لجميع الموظفين، من خلال اعتماد الرقم الوظيفي كأداة أساسية في التسيير الحديث.
🏗️ تعزيز القطاع بهياكل بيداغوجية جديدة
وفي موضوع آخر لا يقل أهمية، جدد وزير التربية الوطنية عزم قطاعه على مواصلة تشييد هياكل بيداغوجية جديدة بمختلف ولايات الوطن.
ووصف الوزير هذا الملف بأنه من أبرز التحديات التي تواجه القطاع، نظرًا للنمو الديمغرافي وارتفاع عدد التلاميذ، مشيرًا إلى أن الدولة تخصص مبالغ مالية معتبرة لدعم البنية التحتية التربوية وتحسين ظروف التمدرس.
📌 المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية
